الشيخ الأميني
294
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
قول عليّ لحارث عجب * كم ثمّ أعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه وأعرفه * بنعته واسمه وما فعلا وأنت عند الصراط تعرفني * فلا تخف عثرة ولا زللا أسقيك من بارد على ظمأ * تخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين تعرض للعرض * دعيه لا تقبلي الرجلا دعيه لا تقربيه إنّ له * حبلا بحبل الوصيّ متّصلا توفّي الحارث الهمداني سنة ( 65 ) كما ذكره « 1 » الذهبي في ميزان الاعتدال ، وابن حجر نقلا عن ابن حبّان في تهذيب التهذيب ( 2 / 147 ) ، والمؤرّخ عبد الحيّ في شذرات الذهب ( 1 / 73 ) ، فما في خلاصة تذهيب الكمال ( ص 58 ) من أنها سنة ( 165 ) ليس بصحيح . والمترجم له شيخنا - الحسين - أحد أعلام الطائفة ، وفقهائها البارعين في الفقه وأصوله والكلام والفنون الرياضيّة والأدب ، وكان إحدى حسنات هذا القرن ، والألق المتبلّج في جبهته ، والعبق المتأرّج بين أعطافه ، أذعن بتقدّمه في العلوم علماء عصره ومن بعدهم ، قال شيخه الشهيد الثاني في إجازته له المؤرّخة ب ( 941 ) المذكورة في كشكول شيخنا البحراني « 2 » صاحب الحدائق : ثم إنّ الأخ في اللّه المصطفى في الأخوّة ، المختار في الدين ، المرتقى عن حضيض التقليد إلى أوج اليقين ، الشيخ الإمام العالم الأوحد ، ذا النفس الطاهرة الزكيّة ، والهمّة الباهرة العليّة ، والأخلاق الزاهرة الإنسيّة ، عضد الإسلام والمسلمين ، عزّ الدنيا والدين حسين ابن الشيخ الصالح العالم العامل المتقن المتفنّن خلاصة الأخيار الشيخ عبد الصمد ابن الشيخ الإمام شمس الدين محمد
--> ( 1 ) ميزان الاعتدال : 1 / 437 رقم 1627 ، كتاب المجروحين : 1 / 222 ، تهذيب التهذيب : 2 / 127 ، شذرات الذهب : 1 / 290 حوادث سنة 65 ه ، خلاصة الخزرجي : 1 / 184 رقم 1142 . ( 2 ) الكشكول : 2 / 202 .